القائمة الرئيسية

الصفحات

السعودية ثاني أكبر مُصدر للسندات الدولية بالأسواق الناشئة خلال النصف الأول من 2026

السعودية ثاني أكبر مُصدر للسندات الدولية بالأسواق الناشئة خلال النصف الأول من 2026

حلت المملكة العربية السعودية في المرتبة الثانية بين أكبر مُصدري السندات الدولية في الأسواق الناشئة خلال النصف الأول من عام 2026، بإصدارات بلغت 21.2 مليار دولار، ما يعكس ثقة المستثمرين وقوة الاقتصاد السعودي.

المصدر: الشرق بلومبرغ، وبيانات أسواق الدين الدولية.


المملكة اليوم

واصلت المملكة العربية السعودية تعزيز حضورها في أسواق المال العالمية، بعدما جاءت في المرتبة الثانية بين أكبر مُصدري السندات الدولية في الأسواق الناشئة خلال النصف الأول من عام 2026، بإجمالي إصدارات بلغ نحو 21.2 مليار دولار.

وأظهرت البيانات أن المكسيك جاءت في المرتبة الأولى بإصدارات بلغت 21.3 مليار دولار، بفارق طفيف عن المملكة، فيما حلت كوريا الجنوبية في المركز الثالث بإصدارات بلغت 12.4 مليار دولار، تلتها بولندا بنحو 12.1 مليار دولار.

ويعكس هذا الأداء المكانة المتنامية للمملكة في أسواق الدين العالمية، إضافة إلى الثقة التي تحظى بها من المستثمرين الدوليين، في ظل متانة الاقتصاد السعودي واستمرار تنفيذ برامج رؤية السعودية 2030، التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وتعزيز الاستدامة المالية.

وتُعد إصدارات السندات أداة تمويل استراتيجية تلجأ إليها الحكومات لتمويل المشاريع التنموية وإدارة الالتزامات المالية بكفاءة، فيما تواصل المملكة اتباع سياسة مالية متوازنة تعتمد على تنويع أدوات التمويل مع المحافظة على مستويات آمنة من الدين العام.

ويرى مختصون أن استمرار المملكة ضمن أكبر مُصدري السندات في الأسواق الناشئة يعكس قوة التصنيف الائتماني السعودي، وارتفاع مستوى الثقة في الاقتصاد الوطني، إلى جانب قدرة الجهات الحكومية على الوصول إلى الأسواق العالمية بشروط تمويل تنافسية.

وتؤكد هذه النتائج نجاح المملكة في بناء حضور قوي داخل أسواق رأس المال الدولية، بما يدعم تنفيذ المشاريع الاستراتيجية الكبرى، ويسهم في تعزيز النمو الاقتصادي واستدامة المالية العامة.


أبرز الأرقام

  • 🇲🇽 المكسيك: 21.3 مليار دولار.
  • 🇸🇦 السعودية: 21.2 مليار دولار.
  • 🇰🇷 كوريا الجنوبية: 12.4 مليار دولار.
  • 🇵🇱 بولندا: 12.1 مليار دولار.

تعليقات