القائمة الرئيسية

الصفحات

لأول مرة في الشرق الأوسط.. مركز “أداء الصحة” السعودي يحصل على شهادة تقدير عالمية من “ستيرلينغ"

لأول مرة في الشرق الأوسط.. مركز “أداء الصحة” التابع لوزارة الصحة يحصل على شهادة تقدير عالمية من “ستيرلينغ”


حقق مركز “أداء الصحة” التابع لوزارة الصحة إنجازًا نوعيًا جديدًا بحصوله على شهادة تقدير عالمية من مؤسسة “ستيرلينغ” الدولية، ليصبح أول مركز من نوعه في الشرق الأوسط ينال هذا التقدير المرموق في مجال التميز المؤسسي وإدارة الأداء، في خطوة تعكس التطور المتسارع الذي يشهده القطاع الصحي السعودي ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030.


الرياض - المملكة اليوم

سجل القطاع الصحي السعودي إنجازًا جديدًا على المستوى الدولي، بعد حصول مركز “أداء الصحة” التابع لوزارة الصحة على شهادة تقدير عالمية من مؤسسة “ستيرلينغ” الدولية، ليصبح أول مركز من نوعه في منطقة الشرق الأوسط يحقق هذا التقدير العالمي.

ويعكس هذا الإنجاز حجم التطور الذي تشهده المنظومة الصحية في المملكة، والجهود المستمرة الرامية إلى رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتعزيز جودة الخدمات الصحية المقدمة للمستفيدين، وفق أفضل الممارسات والمعايير العالمية.

وتُعد مؤسسة “ستيرلينغ” من الجهات الدولية المتخصصة في تقييم الأداء المؤسسي والتميز التشغيلي، حيث تمنح شهاداتها للجهات التي تنجح في تطبيق نماذج متقدمة في الحوكمة وإدارة الأداء وتحقيق النتائج المستدامة.

ويأتي هذا التقدير تتويجًا لجهود مركز “أداء الصحة” في تطوير منظومة قياس الأداء الصحي، وتحسين مؤشرات الجودة والكفاءة التشغيلية، بما يسهم في دعم اتخاذ القرار ورفع مستوى الخدمات الصحية المقدمة في مختلف مناطق المملكة.


دور مركز “أداء الصحة”

يؤدي المركز دورًا محوريًا في متابعة وقياس مؤشرات الأداء في القطاع الصحي، من خلال:

  • تطوير مؤشرات قياس الأداء الصحي.
  • تعزيز كفاءة الخدمات الصحية.
  • دعم جودة الرعاية الصحية.
  • متابعة نتائج التحول الصحي.
  • توفير بيانات دقيقة لصناع القرار.
  • تعزيز ثقافة التحسين المستمر.

وتسهم هذه الجهود في رفع مستوى الكفاءة التشغيلية وتحسين تجربة المستفيدين من الخدمات الصحية.


القطاع الصحي ورؤية المملكة 2030

يحظى القطاع الصحي باهتمام كبير ضمن رؤية المملكة 2030، التي تستهدف بناء منظومة صحية أكثر كفاءة واستدامة وجودة.

وشهد القطاع خلال السنوات الماضية إطلاق العديد من المبادرات والبرامج النوعية التي ركزت على:

  • التحول الرقمي الصحي.
  • تحسين جودة الخدمات.
  • رفع كفاءة الإنفاق.
  • تطوير الكوادر الصحية.
  • تعزيز الوقاية والصحة العامة.
  • تحسين تجربة المريض.

وقد انعكست هذه الجهود على مؤشرات الأداء الصحي محليًا ودوليًا، وأسهمت في تحقيق العديد من الإنجازات التي عززت مكانة المملكة في القطاع الصحي العالمي.


ماذا يعني هذا الإنجاز؟

يمثل حصول مركز “أداء الصحة” على هذا التقدير العالمي رسالة واضحة بأن المملكة أصبحت نموذجًا إقليميًا في تطوير الأداء المؤسسي في القطاع الصحي.


كما يؤكد أن التحول الصحي الذي تشهده المملكة لم يعد مجرد خطط ومبادرات، بل أصبح نتائج ملموسة تحظى باعتراف المؤسسات الدولية المتخصصة.

ومن المتوقع أن يسهم هذا الإنجاز في تعزيز تبادل الخبرات الدولية، ودعم مسيرة التطوير المستمر للقطاع الصحي السعودي خلال السنوات المقبلة.


تحليل المملكة اليوم

يعكس هذا الإنجاز نجاح المملكة في بناء منظومة صحية تعتمد على الجودة والكفاءة والقياس المستمر للأداء، وهو ما يعد أحد أهم عناصر النجاح في المؤسسات الصحية الحديثة.

كما يؤكد أن الاستثمار في الحوكمة والبيانات وقياس الأداء أصبح عنصرًا أساسيًا في تطوير الخدمات الصحية ورفع مستوى رضا المستفيدين.

وتشير المؤشرات إلى أن القطاع الصحي السعودي يواصل تحقيق تقدم متسارع، مدعومًا برؤية واضحة واستثمارات كبيرة وبرامج تحول شاملة تستهدف الوصول إلى أفضل الممارسات العالمية.


الخاتمة

يضاف هذا الإنجاز إلى سلسلة النجاحات التي تحققها المملكة في مختلف القطاعات، ويؤكد المكانة المتقدمة التي وصل إليها القطاع الصحي السعودي على المستوى الإقليمي والدولي، في ظل الدعم المستمر لمسيرة التطوير والتحول الوطني.

تعليقات