القائمة الرئيسية

الصفحات

حديقة الملك سلمان.. أكبر حديقة حضرية في العالم تغير مستقبل الرياض الأخضر

حديقة الملك سلمان.. كيف تبني الرياض أكبر واحة حضرية في العالم؟

المصادر المعتمدة

  • حديقة الملك سلمان الرسمية⁠
  • الهيئة الملكية لمدينة الرياض – مشروع حديقة الملك سلمان⁠
  • رؤية السعودية 2030 – حديقة الملك سلمان⁠


المملكة اليوم 

نشرت مؤسسة حديقة الملك سلمان مشاهد جديدة تُظهر اتساع المساحات الخضراء وتشكّل بيئة حيوية متكاملة، حيث تمتزج الطبيعة بالعناصر المعمارية والمائية لتقريب تجربة الزائر من نموذج حضري جديد يضع الإنسان والبيئة في قلب التصميم. وتُعد الحديقة أحد أكبر مشاريع الرياض الكبرى وأكبر حديقة حضرية قيد الإنشاء في العالم. 

 لماذا تُعد الحديقة مشروعًا استثنائيًا؟

لا تتعامل حديقة الملك سلمان مع المساحات الخضراء باعتبارها عنصرًا تجميليًا، بل بوصفها بنية تحتية حضرية متكاملة تهدف إلى:

  • تحسين جودة الحياة لسكان الرياض.
  • خفض درجات الحرارة المحلية والحد من ظاهرة الجزر الحرارية.
  • رفع نصيب الفرد من المساحات الخضراء في العاصمة.
  • دعم التنوع الحيوي وزيادة الغطاء النباتي.
  • تعزيز الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية والترفيهية.  


أكبر من أشهر حدائق العالم

عند اكتمالها، ستكون الحديقة:

  • أكبر من سنترال بارك في نيويورك بأكثر من أربع مرات.
  • أكبر من هايد بارك في لندن بنحو خمس مرات.
  • واحدة من أكبر المساحات الحضرية الخضراء المتصلة على مستوى العالم.  

مليون شجرة و30 مليون نبتة

تستهدف الخطة البيئية للمشروع زراعة:

  • أكثر من مليون شجرة.
  • ما يزيد على 30 مليون نبتة.
  • 800 نوع نباتي متنوع، بينها أنواع محلية تتكيف مع البيئة الصحراوية وأنواع عالمية مختارة بعناية.  


الاستدامة في قلب المشروع

تعتمد الحديقة على:

  • أنظمة ري ذكية.
  • إعادة استخدام المياه المعالجة بنسبة كاملة لأغراض الري.
  • تقنيات حصاد مياه الأمطار.
  • حلول تبريد طبيعية عبر الظلال والممرات المائية والنباتات المحلية.  


المجمع الملكي للفنون

يشكل المجمع الملكي للفنون أحد أهم مكونات المشروع، ويمتد على مساحة 500 ألف متر مربع، ويضم:

  • المسرح الوطني.
  • المتاحف.
  • القاعات الفنية.
  • المساحات الثقافية المفتوحة.
  • مرافق للفعاليات العالمية.  


الرياض تتحول إلى مدينة خضراء

ترتبط الحديقة مباشرة ببرنامج الرياض الخضراء الذي يستهدف زراعة 7.5 مليون شجرة في العاصمة ورفع نصيب الفرد من المساحات الخضراء بمقدار 16 ضعفًا مقارنة بالمستويات السابقة.  



المملكة اليوم | ما وراء الخبر

ليست حديقة الملك سلمان مجرد مشروع عمراني ضخم، بل نموذج جديد لفلسفة المدن السعودية المستقبلية.

فالمدن الحديثة لم تعد تُقاس بعدد الأبراج أو الطرق السريعة فقط، بل بقدرتها على توفير بيئات إنسانية مستدامة تمنح السكان جودة حياة أعلى، ومساحات للتفاعل والثقافة والرياضة والطبيعة.

ويبدو أن الرياض تسير نحو إعادة تعريف مفهوم المدينة الصحراوية؛ من مدينة تعتمد على التوسع العمراني التقليدي إلى مدينة تتنفس عبر أكبر واحة حضرية في العالم.

إن ما نشهده اليوم ليس إنشاء حديقة فحسب، بل بناء إرث بيئي وثقافي يمتد لأجيال قادمة، ويعكس طموحات رؤية المملكة 2030 في جعل الرياض واحدة من أفضل المدن العالمية للعيش والعمل والزيارة.  

أنت الان في اول موضوع

تعليقات