مكة المكرمة – المملكة اليوم
تجسد كسوة الكعبة المشرفة واحدة من أبرز التحف الإسلامية التي تجمع بين العمق الروحي والإبداع الفني، حيث تُصنع سنويًا بأيادٍ سعودية متخصصة داخل مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة، باستخدام أجود أنواع الحرير الطبيعي والخيوط المطلية بالذهب والفضة.
وتستهلك صناعة الكسوة نحو 825 كيلوغرامًا من الحرير الطبيعي الأسود، إضافة إلى 120 كيلوغرامًا من أسلاك الذهب و100 كيلوغرام من أسلاك الفضة، لتخرج في صورتها النهائية التي تزين الكعبة المشرفة وتُستبدل سنويًا في غرة شهر محرم.
وتتكون الكسوة من 47 قطعة من القماش الأسود المنسوج يدويًا وآليًا، بارتفاع يصل إلى 14 مترًا، وتُطرز بآيات قرآنية وزخارف إسلامية باستخدام تقنيات دقيقة تجمع بين الحرفية التقليدية والتكنولوجيا الحديثة.
ويعمل على صناعة الكسوة فريق متخصص من الحرفيين والفنيين السعوديين في مجالات النسيج والصباغة والطباعة والتطريز والخياطة، ضمن منظومة متكاملة تضمن الحفاظ على أعلى معايير الجودة والدقة.
وتبدأ مراحل التصنيع بصباغة الحرير الخام باللون الأسود، ثم نسجه وطباعته وتطريزه بخيوط الذهب والفضة، قبل تجميع الأجزاء وخياطتها في مراحل نهائية دقيقة تستغرق عدة أشهر.
وتُعد الكسوة رمزًا للعناية الكبيرة التي توليها المملكة العربية السعودية للحرمين الشريفين، وامتدادًا لجهودها المستمرة في خدمة ضيوف الرحمن والحفاظ على الإرث الإسلامي.
📊 أبرز الأرقام
🧵 825 كيلوغرامًا من الحرير الطبيعي.
✨ 120 كيلوغرامًا من أسلاك الذهب.
🔹 100 كيلوغرام من أسلاك الفضة.
🕋 47 قطعة تشكل الكسوة كاملة.
📏 14 مترًا ارتفاع الكسوة.
👷♂️ فريق متخصص من الكفاءات الوطنية السعودية.
💬 الخلاصة
تمثل كسوة الكعبة المشرفة تحفة فنية وإسلامية فريدة، تعكس عناية المملكة بالحرمين الشريفين وحرصها على توظيف أحدث التقنيات مع المحافظة على أصالة الحرفة، لتبقى رمزًا خالدًا للإبداع والإتقان في خدمة بيت الله الحرام

تعليقات
إرسال تعليق