المغرب والبرازيل تقتربان من دور الـ32.. وباراغواي تُعقّد حسابات تركيا في مونديال 2026
شهدت الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم 2026 مواجهات حاسمة أسفرت عن فوز المنتخب المغربي على اسكتلندا بهدف دون رد، وانتصار البرازيل بثلاثية نظيفة أمام هايتي، فيما حققت باراغواي فوزًا ثمينًا على تركيا بهدف نظيف. وأسهمت النتائج في إعادة تشكيل ملامح المجموعتين الثالثة والرابعة، مع اقتراب المغرب والبرازيل من التأهل إلى دور الـ32، بينما أصبحت حظوظ تركيا أكثر تعقيدًا.
الرياض - المملكة اليوم
واصلت منافسات كأس العالم 2026 إثارتها مع ختام الجولة الثانية للمجموعتين الثالثة والرابعة، في أمسية حملت الكثير من التحولات على مستوى سباق التأهل إلى دور الـ32، بعدما نجحت منتخبات المغرب والبرازيل وباراغواي في حصد انتصارات ثمينة عززت من حظوظها قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات.
في المجموعة الثالثة، خطف المنتخب المغربي فوزًا بالغ الأهمية على حساب اسكتلندا بهدف دون مقابل، في مواجهة اتسمت بالندية والقوة البدنية. ونجح “أسود الأطلس” في فرض إيقاعهم على المباراة، مستفيدين من الانضباط الدفاعي والسرعة في التحولات الهجومية، ليحصدوا ثلاث نقاط رفعت رصيدهم إلى أربع نقاط، متساوين مع المنتخب البرازيلي في صدارة المجموعة.
ويُعد هذا الانتصار خطوة كبيرة للمنتخب المغربي نحو التأهل إلى دور الـ32، خاصة أنه جاء أمام منافس مباشر كان يتصدر المجموعة بعد الجولة الأولى. كما يعكس الأداء المتصاعد للمنتخب المغربي قدرته على المنافسة بجدية في النسخة الأكبر بتاريخ كأس العالم.
وفي المباراة الثانية ضمن المجموعة ذاتها، استعاد المنتخب البرازيلي توازنه بعد تعادله في الجولة الأولى أمام المغرب، وحقق فوزًا مريحًا على منتخب هايتي بثلاثة أهداف دون رد. وفرض المنتخب البرازيلي سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، معتمدًا على المهارات الفردية والسرعة في بناء الهجمات، ليؤكد مكانته كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
وبهذه النتيجة، رفع منتخب البرازيل رصيده إلى أربع نقاط، متساويًا مع المغرب، فيما بقيت اسكتلندا عند ثلاث نقاط، وتذيلت هايتي ترتيب المجموعة من دون أي نقطة، لتصبح الجولة الأخيرة حاسمة في تحديد هوية المتأهلين.
أما في المجموعة الرابعة، فقد تلقت تركيا خسارة مؤثرة أمام باراغواي بهدف دون مقابل، في نتيجة زادت من الضغوط على المنتخب التركي، الذي أصبح مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الأخيرة للحفاظ على آماله في الاستمرار بالبطولة.
وتمكنت باراغواي من استغلال الفرص المتاحة أمامها، مع تقديم أداء منظم دفاعيًا وهجوميًا، لتقتنص ثلاث نقاط رفعت من حظوظها في التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
وتؤكد نتائج الجولة الثانية أن النسخة الحالية من كأس العالم تشهد تقاربًا كبيرًا في المستويات الفنية، مع تزايد المفاجآت وصعوبة التنبؤ بهوية المتأهلين حتى اللحظات الأخيرة.
وتتجه الأنظار الآن إلى الجولة الثالثة والأخيرة، حيث تنتظر المجموعة الثالثة مواجهة قوية بين البرازيل واسكتلندا، فيما يلتقي المنتخب المغربي مع هايتي في مباراة قد تمنح “أسود الأطلس” بطاقة العبور رسميًا. وفي المجموعة الرابعة، ستكون المنافسة مفتوحة بين تركيا وخصومها المباشرين على إحدى بطاقات التأهل، ما ينذر بجولة أخيرة مشتعلة تحمل الكثير من الإثارة والتشويق.


تعليقات
إرسال تعليق